نسمات من طيبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


لا اله الا الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم{اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ} لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

شاطر | 
 

 عظمة قدر الرسول ( الجزء الثالث)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

علم الدولة : جمهورية مصر العربية
انثى عدد الرسائل : 198
العمر : 63
الموقع : http://nasamat.ahladalil.com
العمل/ : أخصائية حاسب آلى
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

--
توقيت القاهرة:

مُساهمةموضوع: عظمة قدر الرسول ( الجزء الثالث)   1/17/2009, 18:24

وقد قال عليه الصلاة والسلام في حديث أبي هريرة عند مسلم : ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافعٍ ، وأول مشفعٍ ) . الوجه العاشر : خيرية أمته وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين من أثر كل هذا التعظيم لرسول الله انعكس الأثر على أمته ، قال تعالى : { وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ، ويكون الرسول عليكم شهيدا } ، { كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر } . وقال النبي عليه الصلاة والسلام : ( بعثت من خير قرنٍ من بني آدم قرناً فقرناً حتى كنت من القرن التي كنت فيه ) . وتعرفون قوله : ( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ) وهكذا .. هذه وجوهٌ أخرى من وجوه العظمة . وجوهٌ خاصةٌ بعظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم القيامة كل ما ذكرناه متعلق بالدنيا ، لكن العظمة في يوم القيامة ، في الحمد وفي غير الشفاعة العامة بين الخلق ، وفي أمورٍ أخرى : أول من يفتح باب الجنة ، وأول من يدخل الجنة .. نصوصٌ كثيرة ، وخصائص وعظمةٌ خاصة بذلك ترجعون إليها وتطالعونها . عظمةٌ ذاتية وعظمةٌ انجازية عظمة الانجاز في حياة النبي عليه الصلاة والسلام أتناولها من وجهين : أولاً : العظمة في سمو الدعوة سمو دعوة النبي عليه الصلاة والسلام منذ أن نزل قوله جل وعلا : { اقرأ باسم ربك الذي خلق } ثم تلا ذلك : { يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر } إلى قوله جل وعلا : { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين } . قام النبي عليه الصلاة والسلام فلم يجلس ، وتحرك فلم يسكن ، ونطق فلم يسكت ، وجاهد فلم يداهم .. كانت حياته من أولها إلى آخرها دعوة ، وحمل أمانة الله ، وبلغ رسالة الله ، وأدّى أداءً عظيماً ، هو أجلى ما يكون في صورة الآية القرآنية ، التي تأتي في الكلام على الرسل والأنبياء ، وما على الرسل إلا البلاغ المبين . ثم إذا رأينا سمو الدعوة في جانبٍ آخر غير الجهد والجهاد ، والبذل والتضحية ، لأن نوحاً عليه السلام مضرب مثلٍ ، قال تعالى : { ألف سنةٍ إلا خمسين عاماً } أليس كذلك ؟! لكن كل الابتلاء الذي مر بالرسل والأنبياء وكل الجهد الذي بذله الرسل والأنبياء وجد في سيرة ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم ما هو جامعٌ لكل ما تفرق من دعوة .. إصرارٍ وإعلان ، ومن دعوة ملأ ، ودعوة خواص ، ومن موافقون ومخالفون ، ومن ابتلاءٍ بالهجرة ، أو ابتلاء بالقتال ، أو ابتلاءٍ بالكيد ، أو ابتلاءٍ بالاستهزاء ، أو ابتلاءٍ بالإغواء ، أو ابتلاءٍ بالإغراء .. كل ما تفرّق في سير الأنبياء جمع في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان كما نعلم على ذلك القدر العظيم في دعوته عليه الصلاة والسلام . وجهٌ ثالث : سموه في دعوته على حظوظ نفسه صلى الله عليه وسلم وهذا الذي سبى قلوب الناس ، وخطف أبصارهم ، وأمالَ نفوسهم إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ، والأحداث في سيرته كثيرةٌ جداً .. أذكر على وجه السرعة : الرجل الذي جاء ، والنبي عليه السلام نائمٌ تحت ظل شجرةٍ ، وأخذ السيف وقال : ما يمنعك مني يا محمد ؟! فقال عليه الصلاة والسلام : الله ، فارتعد الرجل ، وارتعدت فرائضه ، وسقط سيفه من يده ، فأخذه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : من يمنعك مني ؟! قال : كن خير آخذٍ ، فعفا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم . وموقف آخر لعمير بن وهبٍ رضي الله عنه ، لما جاء - بعد أن اتفق مع صفوان بعد بدر - يدّعي أنه يطلب أسيراً له ، وهو يريد أن يغتال النبي عليه الصلاة والسلام ، فلما أخبره النبي بحاله - وعمر يستأذن يقول : دعني أضرب عنقه - أسلم ، فقال : خذوا أخاكم فعلموه دينه . ثمامه بن أثال ، الذي جاء وتمكّن النبي صلى الله عليه وسلم منه - هو سيد بني حنيفة - فربطه النبي صلى الله عليه وسلم في ساريةٍ في المسجد ، ثم يأتيه يقول : ما لك يا ثمامة ؟! يقول : إن تقتل تقتل ذا دم ، وإن تطلب الفداء يأتك المال ، وليس عنده شيء من ذلك ، فيطلقه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاثة أيام ، أطلقه وجعل له حرية ، وكانوا يكرمونه في أسره .. فماذا صنع ؟ خرج فاغتسل ورجع ، وقال : " أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله " ، ثم منع قريشاً أن تأتيهم حبةٌ من حنطةٍ ؛ حتى يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأن بلاده هي التي كانت تزودهم بذلك . وانظر أيضاً إلى مسائل أخرى في سمو دعوة النبي عليه الصلاة والسلام ، في إيثاره للحق ، وفي تأليفه للقلوب على دعوته عليه الصلاة والسلام ، وذلك سموٌ عظيم في وجوهٍ كثيرةٍ ، يضيق المقام عن حصرها ، وهي حريةٌ بأن يكون لها أحاديث أخرى ؛ لأن مجالها ليس مجال نصٍ أو نصوصٍ كما أسلفنا في الوجوه السابقة ، لكنه مجال سردٍ لمواقف كثيرة .. حسبكم كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل ! كيف ردّ أهل الطائف عندما ذهب إليهم النبي صلى الله عليه وسلم ردوا عليه بأقبح ردٍ ، وأغروا به سفهائهم وغلمانهم يرمونه بالأحجار ؛ حتى دميت أقدامه الشريفة عليه الصلاة والسلام ! انظروا كيف كان الأمر في شأن ما كان من يوم أحد ، لما دمي وجهه الشريف ، ودخلت حلقتا المغفّر في وجنتيه ، وكسرت رباعيته عليه الصلاة والسلام ، ثم هاهو يقول : ( اللهم إهد قومي فإنهم لا يعلمون ) . ويوم جاءه ملك الجبال فقال : أطبق عليهم الأخشبين ؟! قال : ( لا لعلّ الله يخرج من أصلابهم من يوحّد الله ورسوله ) . كان كل شيءٍ في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مع كل خفقة قلبٍ ، ومع كل دفقة دمٍ في عروقه ، كل ذلك دعوته ورسالته ودينه الذي كان هو أوكد همّه ، وأعظم شغله هو الذي في كل حركةٍ وسكنهٍ ، في كل لفظة وسكونٍ .. كان كل همه تلك الدعوة كيف يغرسها في القلوب ! الموقف الأخير : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على جارٍ يهودي له ، وابنه غلامٌ في مرض الموت - والقصة معروفة - وسلم وهو لم يسلم ، وهذا ابنه في مرض الموت ، عاده النبي صلى الله عليه وسلم وزاره فماذا قال له ؟ قال له : أسلم - قل لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله ؛ حتى تنجو من النار - فنظر الغلام إلى أبيه ، فقال له : أطع أبا القاسم - شخصيه عظيمة الرسول صلى الله عليه وسلم ، حتى هؤلاء الذين لم يؤمنوا كانوا يرون عظمته – قال : أطع أبا القاسم ؟ فقال الغلام : لا إله إلا الله محمد رسول الله . فتركه النبي عليه الصلاة والسلام وخرج ، ثم لم يلبث أن مات ، فقال عليه الصلاة والسلام : الحمد لله الذي نجاه من النار . انظروا إلى فرحه ! يفرح بهداية الناس .. نحن اليوم إذا رأينا مخطئاً ، دعينا عليه بالويل والثبور وعظائم الأمور ، واكفهرت وجوهنا في وجهه ، وأصبحنا عونٌ للشيطان عليه ! وأما النبي عليه الصلاة والسلام فكان يفتح صدره وقلبه . الغلام الشاب كما في حديث مستند أحمد ، لما جاء يقول للرسول صلى اله عليه وسلم : ائذن لي بالزنا - أسلم ولكنه كان يريد أن يمارس هذه الشهوة ، وتعرفون قوتها وتمكنها من النفس - فهل قال له الرسول صلى الله عليه وسلم : أغرب عن وجهي !! لو جاءنا أحد اليوم يسألني أو يسأل أحد تقول له على أقل تقدير : " ألا تستحي ؟! كيف تقول لي مثل هذا الكلام ؟! " لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : أترضاه لأمك ؟ أترضاه لأختك ؟ فكان يقول : لا ، فقال : والناس لا يرضونه ، ثم وضع يده الشريفة على صدره ودعا له ، قال : فما كان شيءٌ أبغض عليّ من الزنا . انظر إلى هذا السمو العظيم الذي كان في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، هذا من وجوه العظمة أكثر ربما من وجوه العظمة التي ذكرناها . والوجه الثاني : سمو التربية الرجال الذين أخرجهم محمد صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه ماذا كان يقول ؟ قال : كنا نعبد أصناماً أحياناً من تمر ، فإذا جعنا أكلناها ! ماذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته ؟ من هو أبو بكر ؟ من هو عمر ؟ من هؤلاء الناس ؟ عرب لا يعرف أحد لهم شيء ولا ذكر .. عندهم من الخصال الذميمة ، وعندهم من الأحوال البغيضة ، وعندهم من الجاهلية المستحكمة ما هو عظيمٌ جداً ، لا يكاد ينفع فيه شيءٌ من هذا الذي يمكن أن نقول ! اسمعوا لقول عتاب بن أسيد رضي الله عنه - وقد ولي أمر مكة – يقول : كنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، والله ما لنا طعامٌ إلا ورق الشجر في أيام الحصار ، وما منا اليوم إلا أميرٌ على مصرٍ من الأمصار ! لقد خرّج الرسول صلى الله عليه وسلم قادة عظاماً ، خرّج حزم وقيادة أبي بكر ، وخرّج عدالة عمر ، وخرّج حياء عثمان ، وخرّج شجاعة علي .. وكان أعظم وجوه عظمته - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يعرف الرجال ، فقال لعمر : ( لو سلك عمر فجاً لسلك الشيطان فجاً غير فج عمر ) وقال في وصف أصحابه : ( أرحمهم أبا بكر ، وأصدقهم لهجةً عمر ، وأشدهم حياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القلب الكبير
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

علم الدولة : جمهورية مصر العربية
ذكر عدد الرسائل : 343
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

--
توقيت القاهرة:

مُساهمةموضوع: رد: عظمة قدر الرسول ( الجزء الثالث)   1/18/2009, 16:00

بارك الله خيرآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عظمة قدر الرسول ( الجزء الثالث)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمات من طيبة :: منتدي الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم" والرد على المعتدين :: السيره النبويه العطره-
انتقل الى: