نسمات من طيبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


لا اله الا الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم{اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ} لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

شاطر | 
 

 أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

علم الدولة : جمهورية مصر العربية
انثى عدد الرسائل : 198
العمر : 63
الموقع : http://nasamat.ahladalil.com
العمل/ : أخصائية حاسب آلى
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

--
توقيت القاهرة:

مُساهمةموضوع: أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم   1/17/2009, 17:38

المحبة عاطفة قلبية، ومشاعر نفسية، إنها تعلق قلبي وميل نفسي، إنها فطرة بشرية إنسانية في أصلها، ولقد رفعها الإسلام إلى أرقى المراتب عندما علقها بمناطها الصحيح ومحورها الأصيل،
فجعلها تدور في مدار الإيمان والصلة بالله، والمحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أخبر الله جل وعلا عن الصفوة المختارة من خلقه عندما بين سمتهم ووصفهم وصدر هذا الوصف بمحبته فقال سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [المائدة : 54] ويوم قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (إن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله) (1) فارتقت هذه العاطفة إلى آفاق وآماد واسعة، وإلى قمم رفيعة عالية عند المؤمن الذي يعلقها بمناطها، ويربطها بمحورها. ولئن كان الأمر في هذا واسعا، فإن حديثي اليوم مخصوص بمحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقد رأينا المحبة وهي فطرة وسمة إنسانية شريفة ونراها وهي تتصل بالمصطفى عليه الصلاة والسلام في الذروة السامقة التي تبلغ الغاية العظيمة في محبة أشرف الخلق أجمعين وخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم. وكلكم يعرف أن هذه المحبة دين وإيمان لا يصح ولا يكمل إيمان المؤمن إلا به، ولا ينبعث في طاعته لربه ومولاه سبحانه وتعالى إلا وهي معه تحدوه وتحثه وتحضه وتحرك قلبه بمحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى الاقتداء به ومتابعته، ونستمع إلى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وهو يوضح المعالم في كلمات موجزة من جوامع كلمه، واضحة في دلائلها ومعانيها فيقول: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به) قال ابن رجب حديث حسن صحيح، أي حتى تصبح المحبة التي تبحها ارتبطت بما أمر به المصطفى صلى الله عليه وسلم، فلا يعود لك هوى يخالف أمره، ولا محبة لأمر مما يخالف هديه صلى الله عليه وسلم، تلك قمة سامقة. ويخبرنا عليه الصلاة والسلام بالحديث المحفوظ لدى كثير من الناس: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) (2) رواه البخاري وغيره، وهذا الحديث في معانيه كلام يطول. وروى الترمذي بسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس أنه قال: (أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي بحبي) (3) قال الترمذي حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه وتكلم بعض أهل العلم في رجاله. أما هذه المحبة المتصلة برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أفاض أهل العلم في بيانها وبيان أهميتها، ومما قاله القرطبي رحمه الله: "كل من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم إيماناً صحيحا لا يخلوا من وجدان شيء من تلك المحبة الراجحة غير أنهم –أي الناس- متفاوتون، فمنهم من أخذ من تلك المرتبة بالحظ الأوفى، ومنهم من أخذ بالحظ الأدنى، كمن كان مستغرقا في الشهوات محجوبا في الغفلات في أكثر الأوقات، لكن الكثير منهم إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اشتاق إلى رؤيته، بحيث يؤثرها على أهله وولده وماله ووالده ويبذل نفسه في الأمور الخطيرة، ويجد مخبر ذلك من نفسه وجدانا لا تردد فيه" . وهنا حديثنا عن المحبة القلبية أي أن المحبة ليست هي مجرد الإتباع ولا مجرد الموافقة وإن كانت هذه أصيلة فيها، بل المحبة بمعنى الحب القلبي هو أيضا من تلك المشاعر الذي أفاض علمائنا وأئمتنا من أهل السنة والحديث من شراح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في دلالتها فكان مما قاله الخطابي أيضا معناه: "لا تصدق في حبي حتى تفني في طاعتي نفسك وتؤثر رضاي على هواك، وإن كان فيه هلاكك" وقال عياض رحمه الله: "المحبة ثلاثة أقسام: محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد، ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد، ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم أصناف المحبة في محبته، فنحن نحبه محبة إجلال وتوقير لعظيم قدره ورفيع مكانته وشريف منزلته صلى الله عليه وسلم، ونحن نحبه محبة الرحمة والشفقة لما كان في قلبه من رحمة وشفقة على أمته ومحبة المشاكلة والاستحسان لما نرى من عظيم خلاله وشريف خصاله صلى الله عليه وسلم". وذكر النووي ذلك من وجه آخر فقال: "إن المحبة محبة تلذذ واستحسان، كمحبة الصور الجميلة والأطعمة وغير ذلك، ومحبة عقلية كمحبة الخصال الشريفة والأخلاق الرفيعة، ومحبة العلماء وأهل الفضل، ومحبة أشار فيها إلى المحبة التي تتعلق بالشكر والعرفان لمن أسدى إليك معروفاً" ثم قال رحمه الله: "إن النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعت هذه المعاني كلها فكانت موجودة في محبته لما جمع من جمال الظاهر والباطن وكمال خلال الجلال وأنواع الفضائل وإحسانه إلى جميع المسلمين بهدايتهم إلى الصراط المستقيم ودوام النعم، والإبعاد من الجحيم" . إذاً فهذه المحبة التي تخفق بها القلوب كمحبة عاطفية فطرية بشرية هي من أسس محبة النبي صلى الله عليه وسلم" وتأمل كلام رب الأرباب سبحانه وتعالى وهو ينبه تنبيهاً عظيما إلى خطر الإخلال بهذه المحبة، وفي الوقت نفسه يبين جلالها عندما يجعلها قرينة بمحبة الله عز وجل { قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } [التوبة : 24] . ويأتينا الإتباع وهو وإن كان عملاً إلا أن فيه شعورا وعاطفة { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ } [آل عمران : 31] . ولا يتبع أحد أحداً لا يحبه قلبه، ولا تميل إليه نفسه، ولا يرى فيه عظمة ورفعة وشرفاً لأن طبائع النفوس لا تتبع من تبغضه أو من تراه دونا في الأخلاق والشمائل والمكانة والمنزلة، فذلك لا يتفق مع طبائع الأمور ولا مع فطر النفوس مطلقاً، لكنني أنقلكم الآن إلى صورة المحبة الشاملة، نقلة أحسب أنها من أقوى وأوضح وأجلى ما يمكن أن نعرف به هذه المحبة في شمولها، ليست مقتصرة على جزء معين، ولا على صور ظاهرة، ولا على مزايدات ومغالطات أو للأسف الشديد مشتملة على مخالفات للمحبوب المحب صلى الله عليه وسلم. أتعرفون لماذا أقول إنها أقوى الأمثلة وأجلى الصور؟ لأنني أضرب المثل برجل هو أحب من أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لنرى صور محبته في جوانبها المختلفة، إنه الصديق أبوبكر الصديق رضي الله عنه، أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال، رفيقه في الغار وصاحبه في الهجرة الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما لأحد خلة عليه إلا ردها إلا ما كان من أبي بكر رضي الله عنه، للنظر إلى صورة المحبة القلبية وإلى صورة محبة الإتباع، وإلى صورة محبة الدعوة وإحياء السنة ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم في المواقف المختلفة لأبي بكر. وأنقلكم أولا إلى محبة القلب الخافق، إلى محبة النفس المتعلقة، إلى محبة العين المبصرة، إلى المحبة التي ملكت جوانح أبي بكر رضي الله عنه لرسوله وحبيبه صلى الله عليه وسلم، هذه مشاهد متنوعة أبدأها ببعض المواقف في الفترة المكية، يوم كان كفار قريش يترصدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالأذى، ويروي بعض الصحابة شيئا من أشد ما وقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يطوف بالبيت يستهزؤون به، ثم يأتي إليهم فيخاطبهم فيهابونه ويتركونه، يأتي من يوم ثان فيزيدون القول عليه ثم يقولون له وقد اجتمعوا عليه وأحاطوا به "أنت الذي تقول كذا وكذا" من الأقوال التي عاب بها آلهتهم فيقول النبي المصطفى الشجاع القوي: "نعم أنا الذي أقول ذلك" قال الراوي: فرأيت واحداً منهم قد أخذ بمجمع رداء رسول الله صلى الله عليه وسلم –أي يجذبه ليعتدي عليه- فقام أبوبكر رضي الله عنه وهو يبكي ويقول: "أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله" (4) يذود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتأملوا وهو يبكي لأنه يرى حبيبه صلى الله عليه وسلم يتعرض للأذى فتتحرك العاطفة وتتحرك النصرة والقوة والفداء والتضحية من أبي بكر رضي الله عنه. ويوم قام عتبة بن ربيعة مع غيره للعدوان على الرسول جاء أبوبكر ينافح فتحول عتبة وغيره يضربه بنعلين مخصوفتين يحرفهما في وجه، أي يضربه بحرفهما، حتى ما يعرف وجهه من أنفه -أي من شدة تورمه- فجاء قومه وحملوه وتهددوا بالوعيد لئن مات أبوبكر ليقتلن عتبة بن ربيعة، وأبو بكر قد غشي عليه، حمل ما يشك في موته كما ذكر ابن هشام في سيرته، فماذا فعل عندما أفاق وأمه إلى جواره: "ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم" ذلك الذي كان يشغل باله، ذلك الذي كان يقلق همه، ذلك الذي كان يخفق به قلبه رضي الله عنه، فقالت: لا علم لي بذلك، قال: أرسلي إلى جميلة وهي من المسلمات، فجاءت إليها، قالت: لا أعلم ما تقولين ولا ما يقول ابنك، لأن العهد عهد سرية، ثم مضت معها إلى أبي بكر فسألها قالت: هو بخير كما تحب، قال: حتى أراه، فانتظرتا حتى إذا هدأ الناس، حُمل أبوبكر، فلما رأى سول الله صلى الله عليه وسلم تهلل وجهه واطمأن قلبه واستراحت نفسه ورق له النبي صلى الله عليه وسلم رقة شديدة حتى قال أبوبكر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما بي من شيء إلا شيء من عتبه، ثم قال: وهذه أمي برة بولدها وأنت رجل مبارك فادعها إلى الله، وادع الله لها، فدعاها رسول الله ودعا لها فأسلمت، ففرح أبوبكر رضي الله عنه، انظروا إلى هذه المحبة، إنها ليست صورة من صور الإتباع والعمل، وإنما صورة من صور المحبة والعاطفة. ولما جاءت الهجرة، تروي لنا أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنه، صورة عجيبة جميلة، تقول: لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر يؤذنه بالهجرة وبالصحبة قالت عائشة: فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أحد يبكي من الفرح، حتى رأيت أبا بكر يبكي فرحا، أي بهذا الشرف العظيم والصحبة والقرب والدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولئن كانت هذه صورة جميلة نحبها ونحب أن تمتلئ بها قلوبنا،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القلب الكبير
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

علم الدولة : جمهورية مصر العربية
ذكر عدد الرسائل : 343
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

--
توقيت القاهرة:

مُساهمةموضوع: رد: أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم   1/18/2009, 16:08

بارك الله فيكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم   1/18/2009, 23:53

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمات من طيبة :: منتدي الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم" والرد على المعتدين :: السيره النبويه العطره-
انتقل الى: